أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / بعثات الحزب الحاكم تشل عمل الحكومة

بعثات الحزب الحاكم تشل عمل الحكومة

أعلن الحزب الحاكم رسميا عن بعثاته الحزبية إلى الداخل ضمن مقاربة ينتهجها الحزب من خلال الزج بأكبر قدر من الوزراء والأطر في أتون الصراع السياسي مع خصومه قبل الموعد المحدد للانتخابات التشريعية والبلدية القادمة
ووفق ما أعلنه الحزب فإن أعمال الحكومة وأهم الإدارات العاملة بالبلد ستصبح مشلولة بفعل قرار الحزب رغم إمكانية تأجيل بعض البعثات أو إرسال أشخاص محل المسؤولين التنفيذيين المباشرين للعمل الحكومي اليومي، وخصوصا القطاعات المرتبطة بحياة الناس.


وتقول أوساط الحزب الحاكم إن السبب هو تنافس المسؤولين على بعثات الحزب لإظهار الولاء للرئيس ولإقناع الخصوم السياسيين بأنهم مازالوا في مركز القرار السياسي ، كما أن بعض الحظوظ الأخرى قد تكون إحدى الدوافع التي تجعل الوزير والمدير يتنافسان على القيام بدور المبشر بسياسة الحزب.

ففي العاصمة نواكشوط زج الحزب الحاكم بخمسة من وزرائه هم:

1- وزير التعليم الأساسي حامد ولد حموني
2- وزير الإسكان إسماعيل ولد بد ولد الشيخ سيديا
3- وزير التعليم الثانوي عمر ولد معط الله
4- وزير الشؤون الاجتماعية مولاتي بنت المختار
5- وزير التكوين المهني محمد ولد خونه

بينما حافظ وزير المالية أتيام جمبارا على مكانه السابق مبعوثا للحزب إلى مدينة نواذيبو الساحلية، حيث تحتفظ المالية بتأثير كبير من خلال تشعب مصالحها وارتباط غالبية التجار المستثمرين في المدينة بها.

أما وزير التنمية الريفية إبراهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار فقد تم إيفاده إلى ولاية غورغل قائدا لبعثة الحزب مع توجيه الوزيرة السيسه بنت بيده إلى ولاية لبراكنه خلفا للمفتشة العامة للدولة التي تم توجيهها هذه المرة إلى ولاية أترارزة رئيسة للبعثة الحزبية بعد تعثر أعمال بعثة الحزب بأترارزه خلال الجولة الماضية في رسالة حازمة من قبل السلطة إلى الفرقاء المتشاكسين من خلال إيفاد مسؤولة محاربة الفساد في الحكومة الحالية وما يعنيه ذلك من توريط محتمل للأشخاص غير المنضبطين.

أما وزير النقل يحي ولد حدمين فقد تم توجيهه إلى ولاية تكانت باعتبارها الولاية الأقل شكوى من فساد الطرق البرية بعدما بات السفر على طريق نواكشوط النعمة أو نواكشوط روصو مكلفا للأفراد والسيارات، بينما تم اختيار وزير الصحة باحسينو حمادي إلى ولاية إنشيري عله يعيش مع سكانها مخاطر الأمراض الناجمة عن الثروة المعدنية والتلاعب القائم بالبيئة في إحدى أهم معاقل الذهب بإفريقيا.

أما تيرس زمور (معقل العمال الموريتانيين) فقد تم توجيه وزيرة الوظيفة العمومية أماتي بنت حمادي إليها في رسالة شبيهة بما وقع في أترارزة ونواذيبو ونواكشوط .

ويرى البعض أن الحزب الحاكم بإصراره على إرسال الشخصيات الأكثر تحكما في مصادر التوظيف والمال والطرق والمياه والزراعة والضرائب والملفات الحساسة (مفتشة الدولة) إنما أراد أن يلعب بكافة أوراقه قبل الانتخابات، رغم الهواجس التي عبر عنها شركاؤه في الحوار والوعود التي قطعت بشأن فصل الوظائف الحساسة عن التدافع السياسي في آخر مخرجات الحوار .

شاهد أيضاً

الحكومة تعتقد اجتماعها الأسبوعى بالقصر

ترأس رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى اليوم الأربعاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٠ الاجتماع الأسبوعى للحكومة …